
إنها الساعة السادسة صباحآ..
فتحت عيناي على أشعة شمسٍ تسللت بخجل عبر نافذة غرفتي..حاولت النهوض وكأني أبعد عن جسدي حطام همومآ تراكمت بالأمس.. نهضت بصعوبه أحتسيت قهوتي قرأت الصحيفه اليوميه..فجأه تذكرت موعدي.. فلدي موعدآ مع المستقبل..خرجت وكان الشتاء قارس ولكــن>> بداخلي شرارة دفئ يحدوها الأمل.. توجهت إلى محطة القطار.. جلست على كرسي الأنتظار كم هو صعب أن يفصل بينك وبين مستقبلك عقارب ساعة يحكمها القدر ..!!جال بصري في الماره رأيت طفله لم يكن يغطي جسدها سوى قطعة بالية من القماش..ذهبت إليها نزعت منديل عنقي ووضعته حول عنقها..ضممت يديها بين يدي وقبلتها..شعرت بقسوة القدر على تلك الفتاه.. تركتها وأتجهت لمنصة الأنتظار أراقب عقارب الساعة عن كثب طــــاااااااااااال الأنتظار..مسحت بيدي على عنقي لأبعد عني شبح التوتر ..ماهذا قــــلادتي مابقي لي من أسرتي.. أين هي؟؟ أين أضعتها؟؟بحثت في حقيبتي ولم أجدها تبادر إلى ذهني الطفله اللتي أعرتها المنديل عدت إليها ولكن للأسف لم أجدها سقطت على الأرض بكيت بألم وحرقه رفعت رأسي حتى لاتسقط دمعاتي هطل المطر وأمتزجت زخاته بدموعي أحسست بحرارة دمعاتي وبمدى برودة المطر وقعت عيناي مصادفتآ على الساعه..!!ياإلــــهي .. رحلــتي موعدي مع المستقبل ذهبت مسرعة لأصعد القطار وصلـــــت ....!!وإذا بآخر عربة تتوارى عن الأنظار..ولم يبقى سوى صوت الأوراق المتناثره تداعبها الرياح وعادم القطار, دقات عقارب الساعه, صوت صافرةالقطار,صوت دقات قلبي المحطم..أصوات أمتزج دويها برأسي..جثـــيت على الأرض ..وصـــــــــرخـــــــت..رحمــــاااااك يـــالله.. رحمـــــــاك يارب البشر.. أين الماضي؟؟ أين ماوعدني به القدر..؟؟!رحمـــــاك يالله من ذنبآ لايغتفررحمــــــاك من هــم حضرنهضت وأنا أجر خطاي المثقله.. هممت بالرحيل رفعت عيناي فإذا بي أرى الطفله التي اعرتها المنديل ترفع يداها لي وبها القلاده..أحتضنتها وأخذت أردد....>>رحمـــــــــاك يالله.. رحمـــــــــاك يارب البشر ..